أكثر الأسئلة الشائعة عن علاج المياه الزرقاء في العين

علاج المياه الزرقاء في العين  والمعروفة أيضًا باسم الزرق أو الجلوكوما، هي مجموعة من أمراض العين التي تصيب العصب البصري وتؤدي إلى فقدان الرؤية إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب. تعتبر المياه الزرقاء واحدة من الأسباب الرئيسية للعمى حول العالم، وتصيب الملايين من الناس. تنشأ هذه الحالة غالبًا نتيجة لزيادة الضغط داخل العين؛ مما يؤدي إلى تلف العصب البصري بمرور الوقت.

تتنوع أسباب الإصابة بالزرق، ومن خلال السطور القادمة سنتعرف على إجابات مفصلة حول الأسئلة الشائعة عن علاج المياه الزرقاء في العين، وذلك مع الدكتور نادر ممتاز، استشاري جراحات العيون والليزك، ودكتوراه طب وجراحة العيون. تابعوا معنا القراءة حتى النهاية للحصول على تفاصيل شاملة حول هذا المرض وطرق علاجه.

هل يستخدم الليزر في علاج الجلوكوما؟ وهل يختلف نوع الليزر باختلاف نوع المياه الزرقاء؟

الليزر هو أفضل علاج المياه الزرقاء في العين، فهو يُستخدم في علاج الكثير من المشاكل في مجال العيون، ويتضمن ذلك تشخيص وعلاج مرض الجلوكوما، ويختلف نوع الليزر المستخدم وفقًا لنوع الجلوكوما (سواء مفتوحة الزاوية أو مغلقة، وكذلك إذا كانت الجلوكوما أولية أو ثانوية).

لماذا يعد الليزر افضل علاج المياه الزرقاء في العين؟ وما هي عيوبه؟

العديد من التساؤلات حول المياه الزرقاء في العين أسبابها وعلاجها، ويعتبر علاج الجلوكوما بالليزر من افضل طرق علاج المياه الزرقاء في العين؛ وذلك لأنه يتسم بنسبة أمان عالية من حيث المضاعفات العملية أو الآثار الجانبية إذا قورنت بالعلاج الجراحي أو الدوائي، كما أن أغلبية عمليات الليزر تتم في العيادة الخارجية خارج غرفة العمليات، وهو ما يؤثر على الحالة النفسية للمريض. 

ويُعتبر الليزر افضل طرق علاج المياه الزرقاء في العين أيضًا لأنه لا يحتاج سوى عدة دقائق، ولا يحتاج المريض لتغطية عينه، ولا تستمر تأثيرات العملية على النظر إلا لفترة قصيرة؛ إذ يستطيع المريض العودة إلى حياته الطبيعية في وقت قريب، بالإضافة الى ارتفاع نسبة نجاح عملية المياه الزرقاء بالليزر.

رغم مميزات العملية المتعددة، لا يستمر انخفاض ضغط العين لأكثر من عام أو عامين، ويحتاج المريض إلى إجراء جلسة علاج ثانية بعد انتهاء تأثير السابقة، كما أن العلاج بالليزر يحتاج لوسائل علاجية إضافية كالقطرات.

وما هو الفرق بينه وبين ليزر الشبكية أو ليزر تصحيح النظر

يعرف الليزر على أنه أفضل الوسائل الطبية المستخدمة في علاج المياه الزرقاء في العين، كما أنه يستخدم في مجالات أخرى، مثل الكي بالليزر لأطراف الشبكية لعلاج الأماكن التي لا تنتقل إليها الدماء بصورة طبيعية، وكذلك عمليات تصحيح النظر بالليزر التي تُكشط فيها جزء من سطح القرنية؛ لعلاج التحدب بالدرجة التي تتيح سقوط الأشعة على مركز الشبكية.

ما هو الليزر المستخدم لعلاج الزرقة ذات الزاوية الضيّقة؟ وهل يكون له مضاعفات؟ 

بعد أن تعرفنا على افضل علاج المياه الزرقاء في العين، نذكر أن ليزر الياج يستخدم لعمل شق في طرف القزحية حتى يتيح عبور سائل العين من الحجرة الخلفية إلى الحجرة الأمامية في مرضى المياه الزرقاء ضيقة الزاوية. 

يتم هذا الإجراء عادةً في العيادة الخارجية، وينتهي خلال دقيقة أو اثنين؛ حيث يتم تحضير المريض بعد التحقق من دقة التشخيص وفحص زاوية التصريف، ووضع قطرة لتضييق بؤبؤ العين، وقطرة أخرى لخفض ضغط العين، ثم يتم عمل الليزر ومراقبة المريض لمدة ساعة بعد العملية؛ للتحقق من وصول ضغط العين إلى معدله الطبيعي، ثم يغادر المريض بعد ذلك دون الحاجة لتغطية عينه.

يعد ارتفاع ضغط العين أحد المضاعفات المتوقعة بعد عملية علاج المياه الزرقاء بالليزر لذا يوصف دكتور نادر ممتاز ”افضل دكتور عيون في مصر” للمريض قطرة؛ لخفض ضغط العين قبل وبعد إجراء عملية الليزر، ولا يُسمح للمريض بمغادرة العيادة قبل التأكد من استقرار ضغط العين، كما يُصرف للمريض قطرات للضغط، وأدوية أخرى؛ لمنع حدوث التهابات داخلية خلال أسبوع بعد عمل الليزر.

ما هي أنواع الليزر المستخدمة لعلاج المياه الزرقاء مفتوحة الزاوية؟ وما هي نسبة النجاح معه؟ وهل يحتاج لتكراره؟

وفي ضوء الحديث حول افضل علاج المياه الزرقاء في العين نشير إلى أن هناك عدة أنواع من الليزر تستخدم عند علاج المياه الزرقاء بالليزر، ومنها ليزر الأرجون، وليزر الياج الانتقائي اللذان يستخدمان في علاج شبكة التصريف الموجودة في زاوية العين، والتي ينتقل منها سائل العين إلى الخارج.

يستخدم الليزر في تنقية مسام الشبكة من أي شوائب تسدها، كما يقوم ليزر الأرجون بإحداث فتحات في هذه الشبكة؛ لتسمح بمرور سائل العين من خلالها.

من الجدير بالذكر أن هذا النوع من الليزر يستخدم في علاج مرضى الجلوكوما مفتوحة الزاوية فقط، وتتراوح نسبة نجاح عملية المياه الزرقاء من 60- 90%، كما تصل نسبة خفض ضغط العين من 3 إلى 5 مم زئبق، وتتوقف هذه النسبة على عوامل عدة.

أما بالنسبة لعلاج المياه الزرقاء بالليزر الانتقائي فله مميزات عديدة، منها أنه إجراء بسيط وآمن، ويمكن تكراره حتى ثلاث مرات.

هل يوجد ليزر يعمل من خلال تقليل إفراز سائل العين من العضو الذي يفرزه؟ ومتى نلجأ إلى هذه التقنية؟

في ظل الحديث عن افضل علاج المياه الزرقاء في العين، لا يمكن أن نغفل عن ذكر ليزر دايود الذي يُستخدم لكيّ الجسم الهدبي الذي يفرز سائل العين؛ وبهذا يقوم بتدمير الخلايا التي تفرز السائل، وينتج عن ذلك انخفاض ضغط العين.

يتم اللجوء إلى الكي بالليزر غالبًا في الحالات المتقدمة التي لا تستجيب لأنواع العلاج الأخرى، كما يُستخدم في علاج الجلوكوما مفتوحة الزاوية وضيقة الزاوية، وكذلك الجلوكوما الثانوية.

ويتميز هذا النوع من الليزر كافضل علاج المياه الزرقاء في العين عادةً في غرفة العمليات؛ ولكن يُطبق على سطح العين من الخارج، ولا يتطلب أي تدخل جراحي، ومن مزاياه أيضًا أنه يخفض ضغط العين بشكل كبير، ولكن بطريقة غير دقيقة قد ينجم عنها انخفاض شديد لضغط العين، وانكماش لجدار العين. وكالأنواع الأخرى من الليزر لا يدوم انخفاض ضغط العين، وقد يضطر المريض لجلسة ثانية في غضون سنتين أو أكثر.

الفرق بين المياه البيضاء والزرقاء في العين

بعد أن تعرفنا على علاج المياه الزرقاء في العين، يمكننا القول أن كلا من المياه البيضاء والمياه الزرقاء يعتبروا من المشكلات الشائعة التي تصيب العين، ولكن يتلخص الفرق بين المياه البيضاء والزرقاء في العين في الآتي: 

  • المياه البيضاء: هي عبارة عن تغيير في عدسة العين يؤدي الى تكون طبقة تشبه الغيوم تعمل على منع الضوء من دخول العين بشكل صحيح.
  • المياه الزرقاء: تعتبر المياه الزرقاء أو ما يعرف بـ (الجلوكوما) حالة تحدث نتيجة بعض العوامل ومنها ارتفاع الضغط في العين وبالتالي يؤدي تراكم الضغط في العين إلى تلف العصب البصري.

نسبة نجاح عملية المياه الزرقاء – علاج الجلوكوما بالليزر

تعتبر عملية المياة الزرقاء بالليزر من العمليات الآمنة والفعالة لعلاج الجلوكوما؛ حيث أنها تحقق نسبة نجاح مرتفعة تصل إلى 90%، وتتوقف نسبة نجاح عملية المياه الزرقاء بالليزر على الحالة الصحية للمريض ومدى تلف العصب البصري، ودعونا نتعرف على معلومات أكثر عن المياه الزرقاء في العين أسبابها وعلاجها في الفقرة القادمة.

أسباب المياه الزرقاء في العين

يتساءل الكثير حول ما هي اسباب المياه الزرقاء في العين؟ تعد المياه الزرقاء أحد الأمراض التي تصيب العين نتيجة لبعض العوامل، والذي ينتج عنها تلف العصب البصري؛ مما يؤدي إلى فقدان المجال البصري، ومن أكثر العوامل شيوعًا التي تؤدي إلى الإصابة بالمياه الزرقاء بالعين:

  • خلل في نظام تصريف العين
  • تراكم السوائل في العين.
  • ارتفاع ضغط العين. 
  •  انسداد الأوعية الدموية داخل العين. 
  • إفراز العين الكثير من السوائل.
  • العوامل الوراثية. 
  • الالتهابات الشديدة في العين.

أهم النصائح لمرضى المياه الزرقاء

يقدم الدكتور نادر ممتاز ـ استشاري جراحات العيون والليزك، ودكتوراه طب وجراحة العيون ـ أهم النصائح لمرضى المياه الزرقاء، ويجب على المريض اتباع هذه التعليمات للتحكم في ارتفاع ضغط العين وتعزيز صحة العين ومن أهم هذه النصائح: 

  • التقليل من تناول الكافيين.
  • التوقف عن التدخين.
  • اتباع نمط حياة صحي. 
  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار.
  • شرب السوائل بشكل معتدل على مدار اليوم.
  • الحرص على النوم ورأسك مرفوعة.
  • الالتزام بالأدوية الموصى بها الطبيب. 
  • المتابعة الدورية لطبيب العيون الخاص بك.

في الختام، تشكل المياه الزرقاء في العين تحديًا صحيًا كبيرًا يتطلب الوعي والفهم الجيد لهذه الحالة من أجل التعامل معها بفعالية، وعلى الرغم من أنها قد تؤدي إلى فقدان البصر إذا لم يتم علاج المياه الزرقاء في العين بشكل صحيح، ولكن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يساعد في السيطرة على المرض وحماية الرؤية.

إذا كنت تعاني من أعراض المياه الزرقاء أو ترغب في الحصول على فحص دوري للعين، ومعرفة طرق علاج المياه الزرقاء في العين، فلا تتردد في التواصل مع عيادة الدكتور نادر ممتاز، وسيقوم الفريق المختص لدينا بالإجابة على جميع استفسارتكم في أسرع وقت ممكن.

الأسئلة الشائعة

هل عملية المياه الزرقاء خطيرة؟

تعتبر عملية المياة الزرقاء من العمليات الآمنة التي لا تشكل خطورة على الأشخاص، ولكن مثلها مثل أي عملية جراحية تتضمن حدوث بعض المضاعفات، ولكنها نادرًا ما تحدث ومنها الاصابة بالعدوى واحمرار العين وضبابية الرؤية.

متى تتضح الرؤية بعد عملية المياه الزرقاء؟

تختلف مدة التعافي من عملية المياه الزرقاء حسب نوع الإجراء المتبع والحالة الصحية للمريض، وتعتبر ضبابية الرؤية في العين الخاضعة للعملية أمرًا طبيعي خلال فترة الشفاء، كما أنه يبدأ تحسين رؤيتك خلال بضعة ايام من اجراء العملية، وتتراوح مدة التعافي من عملية المياه الزرقاء من 3 إلى 6 أسابيع.

كم تستغرق عملية سحب الماء الازرق من العين؟

عادةً ما تستغرق عملية سحب الماء الازرق من العين من 30-90 دقيقة وتشمل المدة تحضيرات ما قبل العملية، ويتوقف تحديد مدة العملية على حسب الحالة الصحية للمريض ومدى درجة تلف العصب البصري.

مقالات ذات صلة